OMMATY


منطلقات المشروع:

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى ".مصداقا لهذا الحديث ومصداقا لقول رسول الله: "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا"، تنطلق مجموعة من طلبة المدرسة الحسنية متوكلين على الله ومستندين إلى مرجعيتهم الإسلامية لينضموا إلى حراك الأمة المحمدية. وعلما منا أنه لا نهضة لهذه الأمة دون تعبئة لأفرادها، بادرت هذه المجموعة إلى إطلاق مشروع "أمتي". وقد جعلت هدفه الأساس تعبئة شباب الأمة لينخرطوا في نهضة أمتهم.

مراحل مشروع أمتي:

  • التحسيس بالوضعية الحالية للأمة العربية وخاصة في الدول المضطهدة ودول الربيع العربي. وكذا بالدور المنوط بالمسلمين باعتبارهم إخوة في الله ليتعونوا على تجواز كربهم والانطلاق بأمتهم. وتستهدف هذه المرحلة الشباب الذين هم في غفلة عن وضعية أمتهم ودورهم فبها. وذلك من خلال أنشطة ذات إشعاع كبير ليصل صداها إلى أكبر عدد من الطلبة المهندسين.
  • التعريف بتاريخ النزاعات الحالية والتزويد بالمعلومات عن وضعيتها الراهنة. وتهدف هذه المرحلة إلى إرساء زاد معرفي مؤصل وصحيح يستطيع من خلاله الشاب تحسيس شباب آخرين والدفاع عن قضايا أمته عن علم، كذا الاستفادة من تجربة الأحداث الماضية والتحرك وهو عارف بوضعيته الراهنة ليكون أكثر فاعلية في تحركاته للنصرة.
  • التعبئة وهي استقطاب الشباب للانخراط المباشر في نصرة أمته وتعريفه بوسائل النصرة وإدماجه في الأعمال الحالية.

القضايا التي سيتناولها المشروع:

يمكن تلخيص الأمر في قضية وفكرة:

  • فالقضية هي قضية فلسطين وذلك نظرا لأمرين اثنين: الأول هو ما تحمله من أبعاد عقدية وتاريخية وقيمية، فهي قضية المسلمين منذ فجر الإسلام إلى قيام الساعة. ولا يجوز تحت أي عذر كان أن تزيغ عنها اهتماماتهم أو أن تغفل عنها ضمائرهم. والأمر الثاني مرتبط بالواقع السياسي: ففي السنوات الأخيرة وبسبب ما وقع وما يقع في بلاد العرب عرفت قضية فلسطين تكتما إعلاميا خطيرا. فلا نكاد نسمع عنها في الإعلام إلا القدر اليسير.
  • أما الفكرة فهي الهجوم على الإسلام والاضطهاد والظلم الذي يعيشه المسلمون. سيتم إن شاء الله تناول هذا المحور من خلال مجموعة من القضايا التي توضحه كسقوط الأندلس وقضية سوريا وبورما والشيشان بالإضافة للغزو الفكري والحضاري. فجراح الأمة، نسأل الله العافية، أكثر من أن تحصى.

تاريخ مشروع أمتي وتطوره الزمني:

مشروع أمتي ليس وليدا لهذه السنة، بل هو تطور إيجابي لمشاريع سنوية يقوم بها النادي الاجتماعي:

  • مشروع 2012: الأسبوع الفلسطيني تحت شعار "باقون ما بقي الزعتر والزيتون" وتضمن الأسبوع مجموعة من الأنشطة التحسيسية والتعريفية كما تضمن محاضرة قيمة للأستاذ المحاضر المقرئ أبو زيد. وقد تم اختتام الأسبوع بأمسية تضمنت مجموعة من المشاركات الفنية لفرق إنشادية واسكتشات ومشاركات شعرية ومداخلات لضيوف فلسطينيين يعرفون من خلالها بحال بلدهم وحاجياتهم بتلك المرحلة.
  • مشروع 2013: أسبوع قضايا الأمة تحت شعار "من بورما فالشام فالقدس... جهاد فصبر... شهادة فنصر". وقد انتقلت هذه السنة لتشمل قضية بورما والقضية السورية بالإضافة إلى القضية الفلسطينية وتميزت بأنشطة متنوعة من بيع للكتب حول هذه القضايا ومسابقات متنوعة ومحاضرات وعروض قيمة بالإضافة إلى أمسية ختامية متميزة حضر فيها المنشد السوري الشهير أبو راتب بالإضافة إلى وفد علمي عالي المستوى من المعارضة السورية وكذا كتاب وشخصيات سورية.
  • مشروع 2014: أمتي، أسبوع تحت شعار "لن ننساك فلسطين" الذي اهتم خاصة بالقضية الفلسطينية، وتضمن الأسبوع عدة أنشطة من معرض صور لمعالم القدس الشريف، وكذلك تم غرس زيتونة النصر تجسيدا لعلاقة إخواننا الفلسطينيين بأرضهم وشجر الزيتون وتعبيرا عن ارتباطنا بتلك الأرض المقدسة. ومن جهة أخرى تم تسليط الضوء على سوريا الجريحة من خلال تنظيم محاضرة تحت عنوان "سوريا بين الأمس واليوم" التي ألقاها المفكر السوري جهاد فرعون والأستاذ عبد الله المشتري. وتهدف المجموعة الساهرة على المشروع أن تجعل منه حدثا عالميا بعد أن أصبح حدثا وطنيا بأن تنفتح بالتدريج على العالم المغاربي ثم العالم العربي فالإسلامي. وذلك من خلال خطة تمتد إلى السنوات المقبلة بمشيئة الله.