بسمة .. بصيص أمل لمغرب منسي

المغرب العميق، المغرب المنسي، المغرب غير النافع،تعددت المسميات و يبقى القصد واحدا، هي مناطق خلت من أدنى مؤشرات الحضارة و من أبسط ضروريات الحياة، عيش في عزلة منقطعة النظير و تتكبد الآلام في صمت، تنتظر التفاتة من هذا أو من ذاك من حين لآخر.

وعيا منه بهذا الوضع، ينظم النادي الاجتماعي للمدرسة الحسنية للأشغال العمومية كل سنة مشروع قافلة بسمة و الذي يهدف إلى مد يد العون إلى هذه المناطق و يسعى إلى التخفيف من وطأة عزلتها.

هذه السنة، زار المشروع في نسخته السابعة دوار آيت عبد الله حاملا شعار "ضع بصمة لترسم البسمة". حيث تمكن بدعم من الطاقم الطبي لجمعية بسمة أمل من القيام بحوالي 450 كشف طبي و توفير الأدوية اللازمة إلى كافة المرضى، كما تم تجهيز أربع فصول دراسية بقريتين بالمنطقة، هذا دون أن نغفل الأنشطة الترفيهية و التحسيسية التي رافقت القافلة طول مدة مكوثها بالدوار .

و تجدر الإشارة إلى أن نجاح هذه القافلة جاء بتظافر جهود مختلف الجهات المساهمة، و تأتي على رأسها الشركة الشريفة للدراسات المعدنية التي وفرت نصيبا وفيرا من الدعم المادي، إلى جانب كل من جمعيتي تنيسان للتنمية القروية و أطر المغرب للتنمية.